
منصة الطاقة /قفزت صادرات موريتانيا من الغاز المسال خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 1574%، ما يعادل زيادة 16 مرة تقريبًا، على أساس سنوي.
وبحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الأول من 2026، والصادر عن وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، بلغت صادرات موريتانيا نحو 703 آلاف طن خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية مارس/آذار 2026، مقابل 42 ألف طن فقط في الربع نفسه من عام 2025، الذي بدأت فيه البلاد التصدير.
وعلى أساس ربع سنوي، سجلت الصادرات نموًا بمقدار يتجاوز 140 ألف طن مقارنة بمستوى الربع الأخير من العام الماضي والبالغ 560 ألف طن.
وسجلت صادرات موريتانيا من الغاز المسال خلال الربع الأول من عام 2026 ذروة أدائها التصديري منذ دخولها السوق العام الماضي، محققة أرقامًا شهرية هي الأعلى في تاريخها.
وبلغت الصادرات 218 ألف طن خلال شهر يناير، لتظل مستمرة فوق حاجز الـ200 ألف طن شهريًا.
وفي فبراير استمر الزخم الصعودي لتصل الصادرات إلى 232 ألف طن، محققة قفزة سنوية بنسبة 1006% مقارنة بنحو 21 ألف طن في فبراير/شباط 2025.
وواصلت الصادرات زخمها خلال مارس لتسجل 253 ألف طن، وهو أعلى مستوى تحققه موريتانيا على الإطلاق، لترتفع بنسبة 1047% مقارنة بنحو 22 ألف طن في الشهر نفسه من 2025.
تربعت تركيا على عرش الوجهات الأكثر استيرادًا خلال الربع الأول من العام الجاري، وشهد شهر فبراير/شباط ذروة الواردات التركية بنحو 98 ألف طن.
وفي المركز الثاني برزت مصر باستيرادها 153 ألف طن، وكان شهر مارس/آذار هو الأبرز في الإمدادات الموجهة للسوق المصرية بنحو 76 ألف طن.
واستقبلت إيطاليا كامل حصتها للربع الأول في شهر يناير/كانون الثاني بنحو 108 آلاف طن، لتكون ثالث الأسواق المستوردة للغاز المسال من موريتانيا.
كما ظهرت كمية بلغت 76 ألف طن خلال الربع الأول من العام الجاري، لكنها ذهبت إلى جهة غير معلومة.
وعلى العكس من الربع الأول لعام 2025، الذي استقبلت فيه الصين كامل الصادرات الموريتانية (نحو 42 ألف طن)، فقد غابت بكين تمامًا خلال الأشهر الـ3 الأولى من 2026.

